
حيين يأتي مسؤول جديد بنية الإصلاح… ويبدأ النسف!
زرت أحد المشاريع، ولاحظت تغييرًا جذريًا في الواجهات.
تم تكسير أغلب الجدران الخارجية، وتحويل شبابيك صغيرة إلى شبابيك كبيرة،
بل إن بعض الشبابيك المطلة على مناور صغيرة جدًا تم تكبيرها بكامل ارتفاع الجدار!
استغربت…
هل تغيّر المهندس؟
هل تغيّر المشرف؟
هل جاء شخص جديد بفكر مختلف قرر أن “يصحح” أخطاء كل ما سبقه؟
هذا يذكرني ببعض الشركات التي يتغير فيها مدير إدارة،
فيبدأ بتغيير كل شيء أمامه،
يلغي القرارات السابقة،
ويستبدل الأنظمة،
يغير الفريق،
ويعتقد أنه يعالج أخطاء من سبقه.
ثم بعد فترة يكتشف مالك الشركة أن كلفة “التصحيح” كانت عالية جدًا،
وتسببت في تأخير الأعمال وتعثرها أكثر مما أصلحت.
التطوير مطلوب…
لكن التغيير غير المدروس قد يكون مكلفًا أكثر من الخطأ نفسه.
زرت أحد المشاريع، ولاحظت تغييرًا جذريًا في الواجهات.
تم تكسير أغلب الجدران الخارجية، وتحويل شبابيك صغيرة إلى شبابيك كبيرة،
بل إن بعض الشبابيك المطلة على مناور صغيرة جدًا تم تكبيرها بكامل ارتفاع الجدار!
استغربت…
هل تغيّر المهندس؟
هل تغيّر المشرف؟
هل جاء شخص جديد بفكر مختلف قرر أن “يصحح” أخطاء كل ما سبقه؟
هذا يذكرني ببعض الشركات التي يتغير فيها مدير إدارة،
فيبدأ بتغيير كل شيء أمامه،
يلغي القرارات السابقة،
ويستبدل الأنظمة،
يغير الفريق،
ويعتقد أنه يعالج أخطاء من سبقه.
ثم بعد فترة يكتشف مالك الشركة أن كلفة “التصحيح” كانت عالية جدًا،
وتسببت في تأخير الأعمال وتعثرها أكثر مما أصلحت.
التطوير مطلوب…
لكن التغيير غير المدروس قد يكون مكلفًا أكثر من الخطأ نفسه.









