
درّب موظفيك على “حل المشاكل” لا صناعتها.
شركة محلية كانت تستعد للمشاركة في معرض دولي كبير.
تعاقدت مع شركة أجنبية في دولة مجاورة متخصصة في تجهيز المعارض (بروشورات، كتيبات، هدايا…)، الشركة الأجنبية جاهزة للعمل والتسليم السريع.
لكن العقبة؟
الإدارة المالية!
بدأت تطلب أوراق ووثائق غير منطقية… وكأن الشركة الأجنبية شركة محلية!
رغم التنبيهات المتكررة من شركة التجهيز أن هذه الطلبات غير مطلوبة في نظام بلدهم.
وفي النهاية؟
الشركة الأجنبية اعتذرت عن إكمال المشروع بسبب التعقيد…
والمفاجأة؟ الإدارة المالية لم تُبلّغ أحداً!
ولا حتى الإدارة العليا… فقط تجاهلت الأمر وكأن شيئًا لم يحدث.
ومع اقتراب موعد المعرض… اكتشف الفريق أن لا شيء جاهز!
لا مطبوعات، لا تجهيزات، لا هدايا…
ومشاركة باهتة بسبب “روتين قاتل” و”لامبالاة إدارية”.
شركة محلية كانت تستعد للمشاركة في معرض دولي كبير.
تعاقدت مع شركة أجنبية في دولة مجاورة متخصصة في تجهيز المعارض (بروشورات، كتيبات، هدايا…)، الشركة الأجنبية جاهزة للعمل والتسليم السريع.
لكن العقبة؟
الإدارة المالية!
بدأت تطلب أوراق ووثائق غير منطقية… وكأن الشركة الأجنبية شركة محلية!
رغم التنبيهات المتكررة من شركة التجهيز أن هذه الطلبات غير مطلوبة في نظام بلدهم.
وفي النهاية؟
الشركة الأجنبية اعتذرت عن إكمال المشروع بسبب التعقيد…
والمفاجأة؟ الإدارة المالية لم تُبلّغ أحداً!
ولا حتى الإدارة العليا… فقط تجاهلت الأمر وكأن شيئًا لم يحدث.
ومع اقتراب موعد المعرض… اكتشف الفريق أن لا شيء جاهز!
لا مطبوعات، لا تجهيزات، لا هدايا…
ومشاركة باهتة بسبب “روتين قاتل” و”لامبالاة إدارية”.









