
الشاي الذي لا طعم له ولا رائحة!
☕️ أحد العمال في المشروع جرى نحوي وهو يحمل كوب شاي خصيصًا لي. حاولت أرفض، لكنه أصر بابتسامة بسيطة فقبلته على حرج.
🔸 الطريف أني لم أجد فيه طعم الشاي ولا رائحة القهوة، ومع ذلك شربته حياءً، لأنه لم يكن مجرد شاي… بل كان عربون محبة وإيثار.
هذا العامل ربما قدّم لي نصيبه من الشاي، لكنه في الحقيقة قدّم درسًا في الإنسانية والكرم. صحيح أننا نختلف في العادات والأذواق، لكننا نلتقي في الاحترام والزمالة والإنسانية.
☕️ أحد العمال في المشروع جرى نحوي وهو يحمل كوب شاي خصيصًا لي. حاولت أرفض، لكنه أصر بابتسامة بسيطة فقبلته على حرج.
🔸 الطريف أني لم أجد فيه طعم الشاي ولا رائحة القهوة، ومع ذلك شربته حياءً، لأنه لم يكن مجرد شاي… بل كان عربون محبة وإيثار.
هذا العامل ربما قدّم لي نصيبه من الشاي، لكنه في الحقيقة قدّم درسًا في الإنسانية والكرم. صحيح أننا نختلف في العادات والأذواق، لكننا نلتقي في الاحترام والزمالة والإنسانية.









