
الزمن هنا لا يرحم.
في الأبراج… الزمن ليس عاملًا مساعدًا، بل هو رقم يُحاسَب عليه المقاول!
لهذا لا تستغرب عندما ترى في الموقع رافعة برجية تعمل… وبجوارها رافعة متحركة في الشارع… وخلاطة خرسانة تصب… وفِرَق نجارة وحدادة وميكانيكا وكهرباء يعملون في نفس اللحظة.
كل دقيقة لها تكلفة… وكل تأخير محسوب.
في الأبراج… الزمن ليس عاملًا مساعدًا، بل هو رقم يُحاسَب عليه المقاول!
لهذا لا تستغرب عندما ترى في الموقع رافعة برجية تعمل… وبجوارها رافعة متحركة في الشارع… وخلاطة خرسانة تصب… وفِرَق نجارة وحدادة وميكانيكا وكهرباء يعملون في نفس اللحظة.
كل دقيقة لها تكلفة… وكل تأخير محسوب.




